الثلاثاء 03 ربيع الأول 1439 - الموافق 21-11-2017
آخر الأخبار

إبداع المرأة فى مرايا النص

في ليلة زاهية وحشد قارب الألف من المثقفين والدبلوماسيين والإعلاميين من معظم الدول العربية عقد منتدى المثقف العربي ملتقاه التاسع والثلاثين بالباخرة السرايا بشط النيل بالقاهرة تم فيها تكريم الأدب النسوى متمثلاً ًفي مبدعات عربيات وناقدات للأدب من معظم أنحاء وطننا العربى..

كتب: عبد الرازق الغول

وقد استهل اللقاء راعي المنتدى بقوله:
أما بعد… كثيراتٌ هن أولئك اللواتي خدمن آداب اللغة العربية، وأبدعن في خدمتها.
والكمال المطلق ليس إلا لله…
والحق يتعدد والباطل يتعدد…
لكن للمواهب والإبداعات، ألواناً أكثر من الطيف الأكبر، وآلافُ الأقواس القزحية في سماوات المعرفة والإبداع لا تحيط بوجه الشبه المتعدد في خيالات البشر.
وعلى هوامش المجد، في صفحات الربيع من وجه الزمن الأطول، عبرت في تضاعيف القرون نساءٌ، مبدعات في شتى معارف العلوم والفنون، فخلدهن التاريخ في قائمة أسماء الشرف، فكنَّ في طليعة المجد على سجلات الخلود، واليوم في عصرنا العاتي بعواصف الرفض والقبول، والغضب والرضا، والباطل والحق، والظلام والنور، تقاطرت قوافل الإبداع الشامل، وتسابق على متونها الرجال والنساء، وللتنافس في كل مجالات الحياة ضحاياه ومعاناته، فأهاجت أعاصير الميادين غبار الغيرة، وحراس الأسوار في كل بلدٍ كَبت خيوله عن مضمار السباق الثقافي العالمي، فذهب الناس يقذف بعضهم بعضًا.

لكن منتدى المثقف العربي، وهو الذي يلتزم التماس الحكمة حيث كانت، ويقدر المواهب في أصحابها، ليرى في جيلنا ثلاثي العطاء، بين جيل الرواد، وجيل الوسط، وجيل الشباب، مواهب فذة، وإبداعات متميزة تستحق أن نعانق جمالياتها بحب وإجلال، حتى لا يوصم عصرنا بأنه عصر الظلام والانغلاق.
وإنني لعلى يقين بأن من لم ينصفهم معاصروهم، فسينصفهم التاريخ القادم، ولكن بعد أن يرحلوا عن الحياة، مغاضبين في معارك كلامية لا تسمن الحاضر، ولا تغني المستقبل من جُوع، وإذا كان الاعتراف بالحق لأهله فضيلة، فإنَّ منتدى المثقف العربي في هذا المساء سيقف مُكَرِّمًا، ومسجلا تكريمه لرموزٍ من المبدعات العربيات من الأجيال الثلاثة، في فنون الشعر، والنقد، والرواية، والقصة، نيابةً عن كل منصف للأدب وأهله، وتعبيرًا عن تكريم المرأة المبدعة في كل مكان وزمان وبصفة خاصة يكرم معهن الليلة رجلاً مبدعاً واحداً، هو الأستاذ الدكتور الشاعر العراقي صبري مسلم.
ولا أستبق الحديث عنهم، وأترك التعريف بهم لنجمتي الشاشة السورية وفاء الأسعد وراندا المهتدي، ونجمة الشاشة الجزائرية سهام خليفة.
ويشاركنا في هذا الملتقى الزاهي بكم ضيوف شرف المنتدى الأجلاء وهم:
الزملاء من رجال السلك الدبلوماسي والسفراء الذين شاركونا هذا الحفل وأديبات كبيرات من الدول العربية وأرحب بأعضاء البرلمان اليمنى الذين حضروا معنا هذا المساء وفي مقدمتهم الشيخ سلطان البركاني
وبعد، لابُد من جلسة محاكمةٍ نقدية حنون لإبداع المبدعات اللاتي سيكرمن في هذا المساء، والمحاكمة المحبوبة حضورية لبعض نصوص الحاضرات أمام قاضيتي محكمة النقد الوسطية الأستاذة الدكتورة وجدان عبد الإله الصائغ من العراق الشقيق، والأستاذة الناقدة فريدة النقاش من مصر لساعة واحدة، وسيرأس الجلسة الأستاذ الدكتور صبري مسلم.

ثم تعاقبت نجمات التليفزيون من التليفزيون السوري والجزائري على عرض أعمال المبدعات من دواوين شعر أو روايات طويلة وقصص قصيرة أو أعمال نقدية ومؤلفات ومشاركات في مؤتمرات أدبية وإحياء أمسيات أو حصد جوائز.
كما تعاقبت المكرمات في الصعود إلى المنصة حيث قام راعي المنتدى بتسليم الدروع وشهادات التقدير وسط تصفيق الجمهور تحية للمبدعات الكبيرات المكرمات ووسط تغطية إعلامية من ست قنوات فضائية وثماني إذاعات وعشرات الصحف والمجلات وتتابعت التكريمات حسب الأحرف الهجائية من الأسماء وهن كالتالي

مرايا النص ومرايا السرد

عقب حفل التكريم تقدمت الدكتورة العراقية وجدان الصائغ أستاذة النقد الأدبي بكلية اللغة العربية جامعة ذمار باليمن بعرض نقدي ودراسة أدبية لنماذج من النصوص الشعرية لبعض المبدعات وكان عنوان الدراسة ( الأنثى ومرايا النص … قراءة في المنجز الشعري) تناولت الناقدة الكبيرة أعمالاً في مجال الرواية والقصة القصيرة لكاتبات هذا اللون من الأدب تحت عنوان ( الأنثى ومرايا السرد) ونقتطف للقارئ شذرات من هذه الدراسة النقدية الشيقة.

الأنثى ومرايا النص
قراءة في المنجز الشعري والسردي

أثار الأدب الأنثوي تساؤلات مازالت متقدة تتحرك بين شرعية الهوية والتهميش، ومازال عدد من القراء يعلن تبرمه من هذا الأدب، وتحت مظلات ملونة منها أنه الأدب الناعم أو اللطيف أوقل أدب القواريروالغرف المغلقة أو النصف مضاءة، والنقاد حائرون في أمره بين مساند ومناهض يخلط الأوراق.

وفي الضفة الأخرى ظلت قافلة الأدب الأنثوي تحث الخطى وتواصل السير في بحثها عن تقنيات مدهشة تمكنها من إثبات حضورها وتجذيرها في المشهد الثقافي. وهو سير متأن ينظر بكثير من الحذر لحركة النقد وبكثير من الاعتزاز للذاكرة الإبداعية العربية وللحركات التجديدية ( الحداثوية) غير منفصل بشكل من الأشكال عن الراهن الثقافي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي وهو في الوقت نفسه ممتزج بالوجع الأنثوي وقادر على التعبيرعن مباهج الأنوثة ومخاوفها خالقاً خصوصية ذات مباشرة بطبعية الأنثى البيولوجية والنفسية وظرفها الاجتماعي الخاص.

وتأسيساً على ذلك سيكون من الأفضل أن نبعد عن ذاكرتنا السؤال التقليدي المعلوم : هل هناك أدب أنثوي؟ أو ألا يكون الإبداع الأنثوي هو نوع من أنواع إثبات الحضور أو التعويض أو…؟ لنضع مكانه تساؤلات أخرى أعم وأشمل لعل أهمها هو: هل يتجه الخطاب الأنثوي حالياً خارج جغرافية الجسد ونداءاته؟ وهل نجامل أنفسنا أو ننافقها حين نعلن وجود أدب أنثوي لمجرد أن الآخرين قالوا لنا أنه موجود؟ هل أنجزنا دراسات استكشافية للواقع الثقافي النسوي العربي بعيدًا عن الإقليمية والتسييس الإعلامي؟ ما أكثر هذه الأسئلة المؤرقة والتي تحتاج لإجابات عنها وعن أمثالها لعلنا نستفيق من خدرنا الذي لا يرى في الحضور الأنثوي إلا جسداً ملبداً بالغواية يمر أمامنا فلا نواجهه إلا بالصمت المغرض أو التصفيق المريب.

ولا أريد أن أسترسل في هذه الإشكالية المعقدة التي تحركت من أقصى الأرض إلى أقصاها،لأني أود أن أشير إلى أن ما يقال عن الأدب الأنثوي وعن تكوينه ومناخاته لا يمكن أن يمثل مصداقية تأويلية مالم يكن مبنياً على التأمل في تجارب أنثوية سعت وبجهد ذاتي إلى أن تحدد ملامحها وتنتقي لنفسها فراديس مغمورة بشذى الطقس الأنثوي الباحث عن هوية في زمن الشتات والتشظي.

وقد شاءت هذه الورقة أن تستكمل ما بدأته من مشروع نقدي يبلور شخصية الأدب الأنثوي وعبر إصدارات لعل أهمها : ( نقوش أنثوية قراءة بين المنجز النصي الأنثوي اليماني) الصادر عن اتحاد الأدباء اليمنيين صنعاء 2003، والصورة البيانية في النص النسائي الإماراتي) الصادر في القاهرة 1999، و( المرأة والمرايا- قراءة في المنجز العربي) الصادر في دمشق 2004، ونسعى هنا أن نستشرف وعبر نخبة من الأقلام النسوية آفاقاً أوسع تحيط بالخطاب الأنثوي وعلى نحو يعرب عنه قسما هذه الورقة المفصلة بين قراءة المنجز الشعري والمنجز السردي ( القصصي والروائي) قراءة تأويلية تسلط الضوء على مباهج الأنوثة ومخاوفها في زمن ملبد بصوت الحضارة المادية وبسعير اللافتات والشعارات.

الأنثى ومرايا الشعر

من اللافت أن المنجز الشعري الأنثوي قد هندس خرائط طريفة للحزن الفلسفي الذي أنضجته نار الحروب وسعير القذائف فجعل القصيدة طقساً من طقوس الوجع تطلقها الذات المتشظية في كهوف الهزائم والانتصارات الباذخة العتمة عبر تعاشق شفيف بين إيقاعات الحزن وموسيقى الصورة الشعرية المخضلة بندى المجاز والمتكئة على كوميديا سوداء يختلط فيها الضحك بالبكاء والواقعي بالسريالي لتمرير خطاب أيديولوجي رافض لبربرية الحروب وهمجية التشريد والتجويع والنفي، واستطردت الناقدة الكبيرة نصوص الأنثى في مرايا النص بعرض نقدي لإبداع الكثيرات من المكرمات ستنشر مجلة المثقف العربي محاضرتها في حلقات متتابعات بعنوان الأنثى ومرايا النص

النساء نقشن إبداعهن على الأحجار
ورسمن الصور الجميلة على جدران المنازل

ثم جاء الدور على الكاتبة و الأديبة الكبيرة الناقدة الشهيرة فريدة النقاش التي شكرت للمنتدى دعوتها إلى هذه التظاهرة الكبيرة من أجل رعاية وتكريم إبداع النساء ثم قالت: إن إبداع المرأة موضوع كبير وله جانبان الإبداع والمرأة ـ وليس تعصباً للمرأة أن أقول إن المرأة أقدر على الإبداع من الرجل لأن الإبداع أشبه بعملية الولادة التي تستدعي حشد طاقات المبدعة الروحية والجسدية والعقلية ليخرج المولود الجديد وهو ما يسميه المثاليون بالإلهام أو الوحي الإبداعي الذي ينزل على المبدع،هذا عن الإبداع ـ فماذا عن المرأة ؟
المرأة هي إنسانة شأنها شأن الرجل تبدع المرأة كما يبدع الرجل سواء بسواء، وإذا كانت هناك خلافات بين الجنسين فهذه الخلافات والفروق لا تجعل أيا منهما أعلى من الآخر، هكذا علمنا العلم وهذا ما وصل إلى مسامعنا من قناعات ولكن المرأة تعرضت عبر التاريخ الإنساني إلى ظلم فادح وفي ثقافة المجتمع العربي الطبقي الأبوي في مسيرة تطورها مقارنة بالرجل.

وأما إذا ما تعاملنا مع الإبداع فسوف نجد على مدار التاريخ أن النساء كن مبدعات وظهرت مبدعات عظيمات، نقش على الأحجار إبداعهن، كما رسمن الصور الجميلة على جدران المنازل، بل ابتدعن الزراعة عندما كان يخرج الرجل للصيد، فكن يشاركن في العمل الإنساني على مدار التاريخ . وإذا نظرنا إلى إبداعات المرأة فإننا سوف نجد كثرة الأعمال الإبداعية ونلحظ تنوعها بعد وصولها لمراحل التعليم المختلفة، وبرغم الظروف التي كانت تعيش فيها المرأة فإنها كانت قادرة على التحرر نسبيا من أسر المنزل وكثرة الحمل والولادة مع ارتفاع سن الزواج والدفاع عن حقوقها ـ وقد مرت أعمالها الإبداعية بمراحل نتيجة لتقلب وتغير الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تعيش فيها المرأة، ولكنها ظلت قادرة على التحرك والعمل ـ وتستغل أفضل استغلال الظروف الإيجابية الجديدة التي استغلتها المرأة أحسن استغلال فبذلت أقصى جهدها لتحقيق عملية الإبداع.

لكنني أقول هناك معوقات كثيرة لا تزال تقف أمام النساء وتحظر الإبداع الأدبي للمرأة، وعلينا لذلك أن نوسع مفهومنا المحدود للإبداع ليشمل كل صور الحياة اليومية للنساء على نحو خاص ضمن المهمشين والمقموعين .
فالإبداع كما نرى هو خلق شيء جديد وعملية الخلق والشعور بكل تفصيلاتها ومعايشتها منذ البداية هي عملية مألوفة جداً بالنسبة للمرأة بالتحديد، حين يخلق الطفلُ ويتشكل في أحشائها، وتأخذ في متابعته لحظة بلحظة وهي التي تحس بالآلام وبالبهجة عند ولادة هذا الكائن الجديد وخروجه من رحمها والذي لم يكن معروفاً من قبل.
لقد رتبت مجمل الظروف التي عاشت فيها المرأة وتكوينها الإنساني ما يمكن تسميته بالحدس الأنثوي لتشكل فناً قائماً بذاته لمن يعانون من السيطرة.

فوضع المرأة هو وضع ناتج عن تفاعل المجتمع الطبقي الذكوري عبر التاريخ وقد تشكل هذا الحق الذي أسميه بالحدس الأنثوي ولكن على الوجه الآخر فمن هذا الحدس الأنثوي تتشكل نرجسية المرأة والتي تستهدف المرأة منها حماية نفسها، وهي تتوهم في هذه الحالة أنها كل شئ يجب أن تتمسك به لكي تتخلص من الإحساس بأنها لا شيء لتعطي انطباعاً شاعرياً عن نفسها.
والتعقيدات التي عاشت فيها المرأة عبر التاريخ، دفعت بها ورغم الظروف الجديدة إلى وضع آخر ومكان آخر.

غير أن وعي الغالبية العظمى من النساء هو وعي متناقض، وعلى أي حال فإن الكتابة منذ عرفناها هي عمل تلجأ إليه المرأة ليكون عملاً حوارياً ومنبراً ديمقراطياً سياسياً تستطيع المرأة من خلاله أن تنفتح على المجتمع، وأن تعرض على المتلقين المظالم والآلام التي تتعرض لها،من جراء العلاقات الأبوية الطبقية والسيطرة الذكورية وتكشف الضرر الذي يقع عليها وتظل هكذا إلى أن تتحرر من هذه الشكوى كما تتحرر من فكرة أنها ضحية.

(وقد تناولت الناقدة فريدة النقاش نصوص عدد من الشاعرات العربيات وسوف تتابع المثقف العربي نشر المحتوى في سلسلة من المقالات التي أشارت إليها) ثم اختتمت بقولها.
ورغم نوايا الجميع الطيبة فإن المرأة دائماً هى التي تدفع الثمن، ومع ذلك فهي تواصل عملها وإبداعها ورسالتها في تأسيس القيم النبيلة والجميلة حتى أن أحد الفلاسفة يقول: إن إنقاذ العالم من الدمار لن يكون إلا بعودة القيم الأنثوية، ومن هذه القيم المحبة والعطف والتضحية والعطاء والفطنة والاعتداد بالتفاصيل والشعور الحميد نحو الآخرين.
وشكراً جزيلاً للحضور الكريم.

مداخلات وتعقيبات

ثم قدم مدير اللقاء الدكتور صبري مسلم عميد كلية الآداب بجامعة ذمار اليمنية مداخلات الجمهور وتساؤلاتهم حول اللقاء. فقرأ سؤالاً من أحد المتداخلين حول الشراسة في أدب المرأة ووجهه للأديبة الناقدة فريدة النقاش التي عقّبت بقولها إن وصف الأدب النسائي بالشراسة يمكن أن يتصف به إبداع الرجل أو إبداع المرأة والمهم أن نتعامل مع سياق العملية الإبداعية كلها وهل تحتمل المواقف التي عرضها المبدع هذه الشراسة أم لا.
وإن كانت موجودة فهل لها من تبرير، وأظن إن وجدت فإنها يمكن أن تنطلق من موقف يرى أنه من الكثير على المرأة أن تعبر عن نفسها

( اعتراض من السائل والاعتذار عن عدم إتاحة الفرصة له من أجل التعقيب لضيق الوقت)

ثم سؤال آخر عن الحقيقة التي تميز الأدب النسائي عن الأدب الرجالي وأجابت عنه الناقدة الدكتورة وجدان الصائغ فقالت: كل من الأدب الأنثوي والأدب الفحولي يصب في مجرى واحد هو الأدب الإنساني ولا يقرر جودة الأدب أو رداءته كون الذي يكتبه رجلاً أو امرأة، فالجيد جيد وينقش بصماته على ذاكرة الإبداع.
أما الفصل بين الأدبين على نحو يفرق بينهما فهو غير مشروع.
وتعقيب من أحد المتداخلين يقول صاحبه لا يجب أن يكون الصراع قائماً ومحتدماً بين الرجال والنساء والفحولة والأنوثة في الأدب والإبداع على هذا النحو الذي نراه على الساحة الأدبية العربية بحيث يبدو الأمر وكأنه حرب بين طرفين متناحرين.
واختتمت الأمسية بالمطرب السوري فؤاد بركات حيث أدى على آلة الساكسفون عزفاً رقيقاً حاز إعجاب الجمهور.
لينتهي الحفل البهيج في الساعة الثانية عشرة عند منتصف ليل القاهرة.

فعاليات سابقة

حديث الوجدان من الشعر والثقافة

حديث الوجدان من الشعر والثقافة في الثامنة مساء الخميس 11/4/ 2013م بقاعة

ملتقى ثورة الشعر

أقام منتدى المثقف العربى احدى فعالياته يوم الخميس القادم 29 مارس 2012،

منتدى المثقف العربي يناقش .. حماية الأطفال من الاساءة الجنسية

" حماية الأطفال من الاساءة الجنسية " وذلك مساء الأحد الموافق 25/4/2010 م

فعالية أدبية خاصة عن الكاتب المصري الراحل يوسف الشريف

استأنف منتدى المثقف العربي بالعاصمة المصرية القاهرة نشاطه الثقافي بتنظيم فعالية أدبية

تكريم الشاعر الكبير محمد التهامي بمناسبة بلوغة التسعين

وصف د. عبدالولي الشميري الشاعر المصري محمد التهامي بأنه رفع راية العروبة

الشباب بين الطموح والاستهداف

في الملتقى الثالث والأربعين لمنتدى المثقف العربي (الشباب بين الطموح والاستهداف) الذي

نحو حداثة عربية

تحت عنوان (نحو حداثة عربية)عقد منتدى المثقف العربي ندوة موسعة حضرها عدد

الإسلام و الآخر

وسط حشد كبير من العلماء والمفكرين ورجال الدبلوماسية العربية ووسائل الإعلام عقد